|
تخطت "الجنزير" حدود العرض المسرحي لتصبح حدثا ثقافيا وإجتماعيا وسياسيا من الدرجة الأولي وذلك بما إستطاعت أن تحصل عليه من إهتمام غير مسبوق علي المستوي الفني والإعلامي والجماهيري سواء في أجهزة الإعلام العربية أو الأجنبية.
فقد حظيت المسرحية التي كتبها محمد سلماوي كأول عمل مسرحي يواجه مشكلة الإرهاب بإسم الدين,بكتابات نقدية من المتخصصين في النقد المسرحي وصفها "بأفضل مسرحية مصرية تنافس أرقي العروض علي أعظم المسارح العالمية", كما لاقت في نفس الوقت إهتمام رجال الفكر والسياسة فوجدنا أقلاما لم تعتد الكتابة في المسرح تفرد مقالاتها لتناول "الجنزير" بالتعليق والتحليل.
لكن الجمهور كان هو الأسبق في ذلك كله إلي الإقبال علي المسرحية, فهو الذي ملأ صالة المسرح عن آخرها يوما بعد يوم طوال موسم كامل شاهدها خلاله أكثر من 100 ألف متفرج بخلاف من تابعوها في التلفزيون أو الإذاعة.
ويضم هذا الكتاب بعض ما كتبه جمهور "الجنزير" من نقاد ووزراء وفنانون سواء في مصر أو في الخارج كسجل حي لما أصبحت تمثله "الجنزير" في تاريخ المسرح المصري الحديث |